ومرت من حكايات عمري حكايات حبلى بكل شئ..
حكايات ابتدأت موجعه وانتهت كذلك..
وحكايات اخرى ابتدأت بحب وانتهت بحب أكبر ..
وحكايات كانت مزيج بين هذا وذاك..
تلتقيهم بعد ان تساقطت من اوراق عمري سبعة وعشرين ورقة..
اما الحكاية:
تحاول ان تكابر على سطوتهم ..تحاول ان تتجبر امامهم ..
لكنك تجد نفسك في فخ افئدتهم وفي رياض همساتهم..
اولئك الذين يمرون بك دون ان تعلم..
فتمر بهم انت تعلم انك اعلم بخفايا قد لايدركون انك تعلمها..
وتجهلك الخفايا الموجعه التي يعلمون عنها انك لو علمتها لربما تموت حيا..
تتعمق في حكاياهم..تعرف مالا تعرفه عن نفسك ..ثم تسقط بسهام حب..
تبحر في بحر الهوى...تتلاطم بك امواجه..يسير بك المركب الى حيث لاتدري..
في كل مرة تؤمن ايمانا تاما انك ستصل الى الشط المقابل لشطك وستعبر بامان..
ينتصف بك الحب فتأتي موجة هادرة لتعيدك الى حيث كنت..
تحاول التجديف من جديد بعزيمة اكبر..ينتصف بك البحر فينكسر المجداف..
تجدف بكلتا يديك..عزيمتك اقوى من كل شئ..وايمانك بهم اكبر..
تعود الى حيث كنت في المنتصف بعد ان اعياك التعب واملك قائم..
رياح عاتية وتلاطم موج جيب يأمر كل شئ باغراق مركبك..
ولأنك بدأت تؤمن بأن قواك خارت ..تستلقي على البحر علك ترتاح قليلا..
في تلك اللحظة تحاول رؤية الجهة المقابلة التي ترغب في وصولها فلا تراها..
تطالع الى شطك فتراه..كيف؟ لاادري؟خصوصا وانه قد انتصف بك الطريقز..
لكنها الحقيقة..
تعود ادراجك ..تؤمن ان الحظ عاثر وانه لاطريق الى الوصول..
لكنك على امل لايبعثره موج حظه ولاتتكسر مجاديفه..
وانت على الشط عائدا الى غرفتك العتيقة تتذكر احبتك في الشط المقابل..
تغتصب الدمعات طهر عينيك فتسقط..ويجبرك الوقف على الدعاء لهم..
ياالله كم يقتاتنا الوجع..
شكرا للشطين وشكرا لهذا البحر..لكنها استراحة محارب..
صآير امير
الخميس 11/7/1433هـ
